الطفل الاستهلاكي
الطفل الاستهلاكي
د. علي بن صديق الحكمي
مسؤولية المؤسسات التربوية لابد أن يقابلها أيضاً تحمل المؤسسات الإعلامية لمسؤلياتها الاجتماعية، وأخلاقيات المهنة، فالخط الفاصل بين المعلومات الصحيحة والمضللة، والحقيقة والخيال، دقيق جداً ومالم تعِ تلك المؤسسات العواقب السلبية لممارساتها الدعائية المخالفة لأخلاقيات المهنة، والالتزام بها، سيكون نجاح التربية ومؤسساتها في مواجهة الترسانة الإعلامية صعب جداً، ولكنه ليس مستحيلاً.
Comments
are you still active in this blog. Just want to make sure before commenting.